في خطوة تعزز مكانة البحث العلمي و الأكاديمي وانفتاحه على الرهانات التكنولوجية العالمية ، احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى "عبد الحميد مهري" بجامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، صبيحة اليوم الثلاثاء 03 فيفري 2026، انطلاق أشغال الملتقى الدولي الخامس حول التكنولوجيات المتقدمة والهندسة الكهربائية ، هذا الحدث النوعي، الذي ينظمه قسم الهندسة الكهربائية التابع لكلية التكنولوجيا والذي يمتد على مدار يومين بمشاركة واسعة لنخبة من الأساتذة والباحثين من داخل وخارج الوطن، حضوريا وعبر تقنية التحاضر عن بعد .
- وقد أشرف السيد مدير الجامعة، البروفيسور بوفندي توفيق، على الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى رفقة كل من عميدة كلية التكنولوجيا الدكتورة نسرين عموشي ورئيس الملتقى الأستاذ الدكتور لعشوري عبد الرزاق. وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد مدير الجامعة على أن هذا الملتقى يهدف لمواكبة آخر التطورات العلمية المتسارعة ، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى الانخراط الفعلي في التوجهات الوطنية للدولة، خاصة فيما يتعلق بالتحول الرقمي والابتكار وبناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة و التنمية المستدامة ، مؤكدا في ختام كلمته على أهمية الانتقال الطاقوي وتطوير المنظومات الصناعية الوطنية لتصبح أكثر ذكاءً ومردودية.
تمحورت جلسات الملتقى حول مختلف القضايا العلمية والتي تشكل صلب التحديات الراهنة، ومن أبرزها:
- عصرنة المنظومات الصناعية: من خلال أنظمة التحكم المتقدمة ومعالجة الإشارات والصور لتطوير تطبيقات ذكية .
- الثورة الرقمية: دراسة أثر الذكاء الاصطناعي على تخصصات الهندسة الكهربائية.
- الاستدامة والطاقة: التركيز على أنظمة القدرة الكهربائية وتحقيق الأمن الطاقوي.
- التكنولوجيا المدمجة: استعراض آخر مستجدات الطاقات المتجددة وتكنولوجيات الاتصال والأنظمة المدمجة.
- ويسعى هذا الملتقى الدولي إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أهمها تبادل الخبرات الأكاديمية بين الباحثين والخبراء للوقوف على آخر التطورات التكنولوجية ، كما يهدف إلى نقل هذه المعرفة المتقدمة للطلبة لتمكينهم من رفع وتيرة الابتكار ، بما يسهم في دعم مسار الدولة نحو التحول الرقمي الشامل وتطوير حلول تكنولوجية تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم الانتقال الطاقوي .